حين يفكر الرجل او المرأة في الزواج تساورهما الشكوك في مقدرتهما الجنسية سواء مارسا الجنس من قبل ام لم يمارساه، فالدين يمارسون الجنس يعلمون ان ما كان يفعلونه خطأ و يخشون العقاب، و العقاب من نوع العمل , أي يتوقعون الفشل في الحلال كعقاب عاذل لما بدر منهم في حق غيرهم في العلاقة الغير المشروعة . ام الدين لم يمارسوا الجنس من قبل الزواج فخوفهم شيء طبيعي منشؤه عدم وجود الخبرة السابقة التي تعظي الثقة في النفس و الخوف من الفشل و هو لا يعدو ان يكون خوفا من المجهول و في كلتا الحالتين قد يكون الشعور بالضعف الجنسي عدرا للرجوع عن الزواج لعدم النضج العاطفي او خوفا من مسؤولية الزواج , و مراجعة الطبيب للاطمئنان علي سلامة الجهاز التناسلي و المناقشة معه حتي يتفهم الرجل او الفتاة اسرار جهازيهما و كيفية الجماع الصحيحة للوصول إلى قمة النشوة الجنسية و جعل العلاقة الحميمة اكثر متعة و هذا كله لأجل تفادي كل صعوبات العلاقة الزوجية اكانت عاطفية او جنسية
عند الزواج يفشل الكثير من الأزواج .. و في أغلب الأحوال يكون السبب هو عدم المعرفة بالجنس و طريقة الأداء أو يطن ان المسالة طبيعية و لكنه يفاجا عند التنفيذ بان المسالة تحتاج الي معرفة و طريقة لا يذرى عنها شيئا فيفشل، و حين يفشل يضطرب و يخاف فيحاول مرة و مرات , و قد يصيب و قد يخطي , تم تبدأ المشاكل من ناحية اهل الزوجة الذين يريدون ان يطمأنوا علي مستقبل ابنتهم مما يؤثر اكتر علي نفسية الزوج المسكين و يضعف من أداه اكثر واكتر فيكره العملية الجنسية .
و هو لا يقوم بها الا لينهي اشكاله بدون عاطفة أو رغبة او شوق , مما يؤثر فعلا علي انتصابه و يصبح ما كان يخاف حدوته امرا واقعا , و واجب الزوج في متل هده الأحوال ان يأخذ المعلومات الجنسية السليمة من الطبيب المختص قبل الزواج حتي لا يفاجا و ان تأخذ الزوجة أيضا نفس المعلومات حتي لا تقلق من اضطرابات الأيام الاولي للزواج و حتي لا تخاف من تمزيق غشاء البكارة و حتي تساعد زوجها بدل ان تقاومه , و مما يساعد أيضا ان ينفرد الزوجان بحياتهما علي الأقل مرة كل أسبوع او إثنين ينفردان ببعضيهما بعيدا عن تأثير الأقارب كي يتعرفا ببعضهما جنسيا و عاطفيا , و حتي يلتقيا في مشاعرهما و احاسيسهما و رغباتهما .
