كشفت الاوساط الطبية المختصة عن تطور جديد في علاجات ضغط الدم المرتفع، إذ تأكد ان جرعات من هورمون «الميلاتونين» melatonin يمكن ان تساعد على خفض ضغط الدم اثناء ساعات الليل. جاء هذا التطور ضمن دراسة نشرت نتائجها مجلة hypertension.
وقد أجرى الباحثون في معهد «نذرلاند» لابحاث الدماغ في امستردام تجاربهم على ستة عشر رجلا ممن يعانون من ارتفاع في ضغط الدم ولم يسبق معالجتهم منه.
وتضمن البحث تقسيمهم الى ثلاث فئات، عولجت الفئة الاولى بدواء تمويهي والثانية بجرعة واحدة من الهورمون المذكور، بينما عولجت الفئة الثالثة بجرعات من الـ «ميلاتونين» مقدارها 2.5 ملجم في كل مرة، وذلك قبل ساعة من موعد النوم على مدى ثلاثة اسابيع. وبعد تقييم النتائج ظهر ان الفئتين الاوليين لم يطرأ عليهما تحسن ملحوظ، ولم يشعر المتعالجون بأي تغيير في ضغط الدم. أما أولئك الذين عولجوا بالهورمون كل ليلة وهم الفئة الثالثة، فإن ضغط دمهم انخفض الى مستويات طبيعية. والجدير بالذكر ان الـ «ميلاتونين» هورمون تنتجه الغدة الصنوبرية في ظلام الليل لا في ضوء النهار. والغدة الصنوبرية تستقر في وسط الدماغ ولا يزيد حجمها على حجم حبة حمص، وهي كتلة من نسيج عصبي. ونشاط هذه الغدة هو الذي يجعل الدماغ يعرف الليل من النهار من خلال العصب البصري، وعلى ضوء هذا التناغم يتم تنظيم الساعة البيولوجية لجسم الانسان.
ويستعمل هورمون الـ «ميلاتونين» ضمن تجارب جديدة لعلاج حالات اضطراب النوم لدى المسافرين من بلد الى آخر، وهو ما يعرف بأعراض تفاوت الزمن لدى المسافرين بالطائرات، كما تجري ايضا تجربة هذا الهورمون لعلاج حالات الكآبة الناشئة لدى بعض الناس بسبب غياب نور الشمس، لا سيما في البلاد القريبة من القطبين والتي تفتقر الى نور الشمس.
ويجري ايضا استخدام هذا الهورمون لكبار السن الذين يضطرب نومهم ولحالات الأرق وللعاملين في وظائف ليلية.
وقد أجرى الباحثون في معهد «نذرلاند» لابحاث الدماغ في امستردام تجاربهم على ستة عشر رجلا ممن يعانون من ارتفاع في ضغط الدم ولم يسبق معالجتهم منه.
وتضمن البحث تقسيمهم الى ثلاث فئات، عولجت الفئة الاولى بدواء تمويهي والثانية بجرعة واحدة من الهورمون المذكور، بينما عولجت الفئة الثالثة بجرعات من الـ «ميلاتونين» مقدارها 2.5 ملجم في كل مرة، وذلك قبل ساعة من موعد النوم على مدى ثلاثة اسابيع. وبعد تقييم النتائج ظهر ان الفئتين الاوليين لم يطرأ عليهما تحسن ملحوظ، ولم يشعر المتعالجون بأي تغيير في ضغط الدم. أما أولئك الذين عولجوا بالهورمون كل ليلة وهم الفئة الثالثة، فإن ضغط دمهم انخفض الى مستويات طبيعية. والجدير بالذكر ان الـ «ميلاتونين» هورمون تنتجه الغدة الصنوبرية في ظلام الليل لا في ضوء النهار. والغدة الصنوبرية تستقر في وسط الدماغ ولا يزيد حجمها على حجم حبة حمص، وهي كتلة من نسيج عصبي. ونشاط هذه الغدة هو الذي يجعل الدماغ يعرف الليل من النهار من خلال العصب البصري، وعلى ضوء هذا التناغم يتم تنظيم الساعة البيولوجية لجسم الانسان.
ويستعمل هورمون الـ «ميلاتونين» ضمن تجارب جديدة لعلاج حالات اضطراب النوم لدى المسافرين من بلد الى آخر، وهو ما يعرف بأعراض تفاوت الزمن لدى المسافرين بالطائرات، كما تجري ايضا تجربة هذا الهورمون لعلاج حالات الكآبة الناشئة لدى بعض الناس بسبب غياب نور الشمس، لا سيما في البلاد القريبة من القطبين والتي تفتقر الى نور الشمس.
ويجري ايضا استخدام هذا الهورمون لكبار السن الذين يضطرب نومهم ولحالات الأرق وللعاملين في وظائف ليلية.
