U3F1ZWV6ZTIxNzY3MDU4NjYzX0FjdGl2YXRpb24yNDY1OTA3NDQyMjA=
recent
أخبار اليوم

لماذا يريد الأطفال أن ينجحوا

لماذا يريد الأطفال أن ينجحوا

سألنا الأطفال بعيدا عن الأهل.. لماذا تريدون أن تنجحوا؟ الإجابات: مفاجآت غير متوقعة!

كثيرا ما نسأل أحد اطفالنا هذا السؤال التلقائي:
ـ لماذا تريد أن تنجح؟
أو نسأل طفلة صغيرة تكون ابنة لنا او لأحد اقاربنا:
ـ ماذا تريدين من نجاحك؟
وكثيرا ما يردد الصغار اجابات سمعوها من الكبار او لقنتها لهم الامهات او الآباء، لكن ماذا اذا سألنا الصغار هذا السؤال نفسه بعيدا عن عيون وآذان الكبار؟
لقد فعلنا.. وهذا ما حدث!
مع مجموعة من اطفال الجاليات العربية الذين يعيشون في بريطانيا كانت لنا جولة خرجنا منها بالحصيلة التالية:
* سفيان (12 سنة): اريد ان انجح حتى احصل على اكبر كمية من الفلوس ولا اشعر أني يجب ان انتظر ان «يمن» أبي عليّ بالفلوس!
* غيدا (10 سنوات): احب ان انجح واصبح مشهورة.
ـ بماذا وكيف؟
ـ اي شيء.. المهم ان احصل اولا على شهادة عالية لأن ماما تقول انه لا يمكن النجاح بدون شهادة.
* سامر (9 سنوات): احب ان انجح ولكن بدون دروس وتعب!
ـ كيف؟
ـ بالفوز باليانصيب.
ثم يقول: ابي يشتري بطاقة «اللوتري» كل اسبوع وانا اريد ان افعل مثله!
* آية (13 سنة): اريد ان انجح لاشتري كل ما تمنعني أمي من شرائه الآن.
* عصام (8 سنوات): اريد ان انجح لاشتري كل ما احبه من الالعاب الالكترونية.
بعيدا عن ماما وبابا!
الطريف والغريب أن الاطفال انفسهم عندما سألناهم ما اذا كانوا يستطيعون ان يعترفوا بذلك لاهلهم اكدوا جميعا بالنفي ولكن كان لكل منهم اسبابه!
* يقول سفيان: اعلم ان ابي يحبني ان اقول اني اريد ان انجح لأكون محترما وشخصا تكون له قيمة في المجتمع.
* اما غيدا فتقول: لا اعرف ما اذا كانت ماما ستزعل اذا قلت إني يمكن ان انجح بدون شهادة.
* وقال سامر: لا يمكن ابدا ان اقول لأبي اني اريد شراء بطاقة يانصيب.. الأهل لا يحبون ان يسمعوا من اولادهم الا ما يعجبهم!
* وتعترف آية: اعرف تماما ماذا تريد مني امي ان اقول؟ ولهذا فأنا ارضيها بكلام مثل: اريد ان انجح لكي تفخري بي!
اقوال الصغار.. والكبار!
أما في عمان فقد توجهت «سيدتي» بهذا السؤال الى التلاميذ اولا: لماذا تريد ان تنجح؟
الطالبة رمز (13 سنة) في الصف الثامن قالت انها تريد ان تنجح لتحصل على شهادة جامعية تمكنها من العمل، بينما اجابتنا والدتها ديانا في ما بعد قائلة: كل أب وأم يريدان لاطفالهما ان يكونوا افضل منهما، فإذا نجحوا في الدراسة والحياة نكون بذلك حققنا هدفنا.
اما رانيا فتريد ان تنجح لكي تنافس صديقتها وتحصل على علامات ودرجات افضل منها!
اما والدتها سعاد فتقول: ان نجاح ابنتها وولديها الاثنين من نجاحها فإذا هم نجحوا فيعني ذلك انها نجحت في مسعاها لتعليمهم وتربيتهم.
ويقول اياد (7 سنوات) انه يريد ان ينجح كي لا يعاقبه والده بالضرب، في حين يريد يزيد ان ينجح كي يكون الاول على صفه، كما تعود منذ الصغر ويصر على انه يحب ان يكون الاول دائما وهناك منافسة بينه وبين عمران (الاثنان في سن الخامسة عشرة).
وتريد هبة (10 سنوات) ان تنجح لأنها كل مرة عندما تكون علاماتها مرتفعة، فإنها تحصل على مكافأة من والديها، بينما تريد هانية (12 سنة) ان تنجح لأنها تقضي وقت فراغها في البيت في الدراسة، فليس هناك ما تفعله سوى مراقبة التلفزيون، وهذا الامر اصبح مملا بالنسبة لها. في حين تقول والدتها ان النجاح وتحصيل الشهادة الجامعية هو سبيل اي فتاة لتحقيق احلامها في العمل والاستقلال، وترى ام يزن ان النجاح في المدرسة منذ فترة الدراسة الابتدائية الاولى هو الركيزة التي يعتمد عليها الطالب لتحقيق معدل مرتفع في مرحلة الثانوية وهي المرحلة المصيرية لدخول الجامعة ودراسة تخصص جيد ومعترف به في المجتمع كالطب او الهندسة او اي من التخصصات العلمية التي ترفع من المستوى الاجتماعي للفرد.
الاسمبريد إلكترونيرسالة