طريق النجاح!
تقدم المرشدة التربوية سهام الشوابكة هذه النصائح للأهل لتشجيع اطفالهم على حب المدرسة وعدم اشعارهم بأن العطلة الصيفية أو الموسمية للمتعة وايام المدرسة للتعب.
* اشعار الطفل ان العطلة عبارة عن مرحلة انتقالية من صف دراسي الى آخر ومن مرحلة إلى أخرى بعد الإمتحانات أو عطلة الأعياد.
* على الاهل الا يتركوا اطفالهم يفعلون ما يحلو لهم وعلى راحتهم اثناء العطلة المدرسية والعطلة الموسمية، ومن الافضل ان يكون هناك شيء مبرمج ومعد مسبقا، تكون فيه لكل فرد من افراد الاسرة وظيفة معينة يقوم بها اثناء العطل ويكون هذا البرنامج موزعا ما بين العمل والراحة والرفاهية.
* يجب على الوالدين الجلوس مع الاطفال بشكل مستمر وأخذ آرائهم عن طموحاتهم العملية مستقبلا ومناقشة هذه الطموحات مع التشجيع المستمر.
* غرس حب العلم في نفوس الاطفال وتذكيرهم دائما وبصورة غير مباشرة بأهمية الدراسة ومصير من يترك المدرسة واعطاء امثلة حية مستمرة عن الذي يترك المدرسة والذي لا يترك المدرسة وينجح في دراسته وحياته العملية.
* عدم استخدام الفاظ التأفف والانزعاج من وجود اطفالنا في المنزل والتمني لهم بالعودة الى المدرسة حتى نرتاح شخصيا من ازعاجهم وكأن المدرسة سجن لهم.
* من المهم ان يكون هناك برنامج اثناء فترة المدرسة يتوزع ما بين الراحة والدراسة والترفيه وعدم استخدام الفاظ مثل: وقت الراحة قد ذهب والآن حان وقت الجد والدراسة ونحرم الطفل من كل شيء ما عدا الدراسة.
إذا عانى أطفالك من عدم الحفظ
هذه النصائح تقدمها الاختصاصية النفسية فاطمة العدوان للتلاميد الذين يعانون من عدم الحفظ وايضا للامهات لمساعدتهن على تخطي هذه المشكلة:
1 ـ تهيئة الجو الدراسي المناسب الذي يساعد على الحفظ، حيث يتم تقليل المشتتات من حيث الاضاءة وطريقة الجلوس وغيرهما.
2 ـ القراءة بصوت مرتفع لتلافي تشتت الانتباه.
3 ـ تلخيص النقاط الرئيسية.
4 ـ الدراسة في مكان هادئ بعيدا عن الفوضى.
5 ـ العمل على ربط المادة الدراسية التي يقوم الطالب بحفظها بأشياء محيطة به في البيئة فهذا يسهل التذكر.
6 ـ تبسيط المفاهيم والمصطلحات المعقدة او الصعبة، حيث يقوم بحفظها بلغته الخاصة ومن ثم الاجابة بلغة مقبولة.
7 ـ الابتعاد عن الدراسة المجردة (الاوتوماتيكية) السطحية لأنها تسبب صعوبة في التذكر في ما بعد، أي محاولة الفهم الى جانب الحفظ.
8 ـ القيام بمراجعة ذاتية للمادة سواء قبل النوم او في الصباح الباكر من اجل تثبيت المعلومات.
9 ـ اتباع اسلوب معين في الدراسة (بعض الطلاب يفضل الدراسة وهو يمشي والبعض الآخر يفضل الدراسة وهو جالس).
10 ـ من الافضل تقسيم المادة التي يقوم بحفظها الطالب واخذ استراحة من فترة الى اخرى.
للموهوبين والمتعثرين!
هذه النصائح يقدمها د. عامر المصري (دكتوراه في الارشاد النفسي والتربوي) لكل عائلة تتمنى النجاح لاطفالها:
* * الاطفال الموهوبون يمتازون بعدة خصائص منها حساسيتهم الزائدة للفشل، لذا نقول للاهل ان لا يتوقعوا الكثير من الطالب الموهوب او ان يتوقعوا منه اكثر من اللازم، بل عليهم اتاحة المجال له لوضع اهدافه بنفسه وان يبتعدوا عن النقد والعتاب عندما يفشل لأنه ينتقد ذاته ويعاقب نفسه بنفسه، كما يجب على الآباء والامهات اعطاء الطفل المجال الكافي للاستمتاع واللعب وان يوفروا له البيئة المناسبة للابداع والتفوق من خلال الاتصال الدائم مع المدرسة لان الطالب الموهوب قد يكون تحصيله الدراسي ضعيفا لان المعلومات المدرسية لا تشبع رغبته.
** اما للمتعثرين في الدراسة فيقول د. عامر المصري: على الاهل تفهم مشكلة ابنهم وتشجيعه دوما واجراء الاختبارات اللازمة التي تمكن الاختصاصيين من تشخيص الحالة وتقييمها ومن ثم وضع الخطط الفردية المناسبة لهم.
تقدم المرشدة التربوية سهام الشوابكة هذه النصائح للأهل لتشجيع اطفالهم على حب المدرسة وعدم اشعارهم بأن العطلة الصيفية أو الموسمية للمتعة وايام المدرسة للتعب.
* اشعار الطفل ان العطلة عبارة عن مرحلة انتقالية من صف دراسي الى آخر ومن مرحلة إلى أخرى بعد الإمتحانات أو عطلة الأعياد.
* على الاهل الا يتركوا اطفالهم يفعلون ما يحلو لهم وعلى راحتهم اثناء العطلة المدرسية والعطلة الموسمية، ومن الافضل ان يكون هناك شيء مبرمج ومعد مسبقا، تكون فيه لكل فرد من افراد الاسرة وظيفة معينة يقوم بها اثناء العطل ويكون هذا البرنامج موزعا ما بين العمل والراحة والرفاهية.
* يجب على الوالدين الجلوس مع الاطفال بشكل مستمر وأخذ آرائهم عن طموحاتهم العملية مستقبلا ومناقشة هذه الطموحات مع التشجيع المستمر.
* غرس حب العلم في نفوس الاطفال وتذكيرهم دائما وبصورة غير مباشرة بأهمية الدراسة ومصير من يترك المدرسة واعطاء امثلة حية مستمرة عن الذي يترك المدرسة والذي لا يترك المدرسة وينجح في دراسته وحياته العملية.
* عدم استخدام الفاظ التأفف والانزعاج من وجود اطفالنا في المنزل والتمني لهم بالعودة الى المدرسة حتى نرتاح شخصيا من ازعاجهم وكأن المدرسة سجن لهم.
* من المهم ان يكون هناك برنامج اثناء فترة المدرسة يتوزع ما بين الراحة والدراسة والترفيه وعدم استخدام الفاظ مثل: وقت الراحة قد ذهب والآن حان وقت الجد والدراسة ونحرم الطفل من كل شيء ما عدا الدراسة.
إذا عانى أطفالك من عدم الحفظ
هذه النصائح تقدمها الاختصاصية النفسية فاطمة العدوان للتلاميد الذين يعانون من عدم الحفظ وايضا للامهات لمساعدتهن على تخطي هذه المشكلة:
1 ـ تهيئة الجو الدراسي المناسب الذي يساعد على الحفظ، حيث يتم تقليل المشتتات من حيث الاضاءة وطريقة الجلوس وغيرهما.
2 ـ القراءة بصوت مرتفع لتلافي تشتت الانتباه.
3 ـ تلخيص النقاط الرئيسية.
4 ـ الدراسة في مكان هادئ بعيدا عن الفوضى.
5 ـ العمل على ربط المادة الدراسية التي يقوم الطالب بحفظها بأشياء محيطة به في البيئة فهذا يسهل التذكر.
6 ـ تبسيط المفاهيم والمصطلحات المعقدة او الصعبة، حيث يقوم بحفظها بلغته الخاصة ومن ثم الاجابة بلغة مقبولة.
7 ـ الابتعاد عن الدراسة المجردة (الاوتوماتيكية) السطحية لأنها تسبب صعوبة في التذكر في ما بعد، أي محاولة الفهم الى جانب الحفظ.
8 ـ القيام بمراجعة ذاتية للمادة سواء قبل النوم او في الصباح الباكر من اجل تثبيت المعلومات.
9 ـ اتباع اسلوب معين في الدراسة (بعض الطلاب يفضل الدراسة وهو يمشي والبعض الآخر يفضل الدراسة وهو جالس).
10 ـ من الافضل تقسيم المادة التي يقوم بحفظها الطالب واخذ استراحة من فترة الى اخرى.
للموهوبين والمتعثرين!
هذه النصائح يقدمها د. عامر المصري (دكتوراه في الارشاد النفسي والتربوي) لكل عائلة تتمنى النجاح لاطفالها:
* * الاطفال الموهوبون يمتازون بعدة خصائص منها حساسيتهم الزائدة للفشل، لذا نقول للاهل ان لا يتوقعوا الكثير من الطالب الموهوب او ان يتوقعوا منه اكثر من اللازم، بل عليهم اتاحة المجال له لوضع اهدافه بنفسه وان يبتعدوا عن النقد والعتاب عندما يفشل لأنه ينتقد ذاته ويعاقب نفسه بنفسه، كما يجب على الآباء والامهات اعطاء الطفل المجال الكافي للاستمتاع واللعب وان يوفروا له البيئة المناسبة للابداع والتفوق من خلال الاتصال الدائم مع المدرسة لان الطالب الموهوب قد يكون تحصيله الدراسي ضعيفا لان المعلومات المدرسية لا تشبع رغبته.
** اما للمتعثرين في الدراسة فيقول د. عامر المصري: على الاهل تفهم مشكلة ابنهم وتشجيعه دوما واجراء الاختبارات اللازمة التي تمكن الاختصاصيين من تشخيص الحالة وتقييمها ومن ثم وضع الخطط الفردية المناسبة لهم.
