U3F1ZWV6ZTIxNzY3MDU4NjYzX0FjdGl2YXRpb24yNDY1OTA3NDQyMjA=
recent
أخبار اليوم

ارتفاع ضغط الدم الشرياني

ارتفاع ضغط الدم الشرياني

يعتبر ضغط الدم الشرياني طبيعياً في حال كونه أقل من 120/80 ملم زئبقي.  أما في حال كون ضغط الدم الانقباضي يتراوح بين 120 و 139 ملم زئبقي، أو في حال كون ضغط الدم الانبساطي يتراوح بين 80 و 89 ملم زئبقي، فإن ذلك يعتبر مرحلة ما قبل الإصابة بارتفاع ضغط الدم الشرياني. وهنا يجب أخذ الحيطة والانتباه، واعتبار الشخص معرض للإصابة بارتفاع ضغط الدم ومضاعفاته.
ويقسم العلماء ارتفاع ضغط الدم الشرياني الى درجتين، هما:

الدرجة الأولى: ويتراوح فيها ضغط الدم الانقباضي بين 140 و 159 ملم زئبقي. أو أن ضغط الدم الانبساطي يتراوح بين 90 و 99 ملم زئبقي.

الدرجة الثانية: وهي الأخطر، وفيها يصل ضغط الدم الانقباضي إلى 160 ملم زئبقي وما فوق، أو أن ضغط الدم الانبساطي يصل إلى 100 ملم زئبقي وما فوق.

وكلا القراءتين (الانقباضية والانبساطية) مهمتين لتشخيص المرض، غير أنه بعد وصول الإنسان سن الخمسين، وما فوق، فإن القراءة الأولى (الانقباضية) تعتبر أكثر أهمية لوضع وتثبيت التشخيص.  ذلك لأنه بعد هذه السن يتمثل ارتفاع ضغط الدم الشرياني بارتفاع ضغط الدم الانقباضي، في حين يكون الانبساطي في حدود القراءة الطبيعية.وهو عائد (نتيجة) الى أمراض معينة، أي أنه عرض من أعراض بعض الأمراض، أو نتيجة تناول بعض أنواع الأدوية، أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

1.    أمراض الكلى.

2.    أورام غدة الكظر Adrenal Gland (الغدة فوق الكلوة).

3.    بعض أنواع تشوهات القلب الخلقية.

4.    كتأثير جانبي لبعض أنواع الأدوية، أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: أقراص منع الحمل.

5.    كتأثير جانبي لتعاطي الكوكائين Cocaine والأمفيتامين Amphetamine.

6.    نتيجة الاكتئاب المزمن غير المسيطر عليه.

علاج ارتفاع ضغط الدم: 

الغذاء أفضل من الدواء

ثمة في الواقع عشرات من الأدوية القوية لخفض ضغط الدم المرتفع. غير أن الأطباء البديلين وغيرهم من الخبراء يعتقدون بإمكانية خفض ضغط الدم إلى معدل آمن من دون الحاجة إلى العقاقير.
نظام غذائي صحي يمكن أن يحمي من فرط ضغط الدم ومشاكل القلب الوعائية الأخرى عن طريق توفير الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة وغيرها  التي لها تأثير مفيد على وظائف الجسم.

الطب العشبي في علاج ضغط الدم

الطب العشبي هو أحد أقدم العلاجات التكميلية. في الواقع، أكثر من 30 في المائة من الأدوية التي توصف طبيًا تستمد من العلاجات النباتية التقليدية، مثل الأسبرين (من شجرة الصفصاف ونبات إكليلية المروج) والمورفين (من الأفيون) والديجوكسين (من نبتة قفاز الثعلب).
الطب الطبيعي
يستند الطب الطبيعي إلى الاعتقاد بأن الجسم يمكن أن يجد توازنه الصحي الخاص في ضوء الظروف المناسبة، مثل اتباع نظام غذائي صحي، والكثير من النوم، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام والاسترخاء، والهواء النقي، والبيئة النظيفة، ونمط الحياة الخالي من الضغط، بالإضافة إلى موقف عقلي إيجابي.


الاسمبريد إلكترونيرسالة