حذرت درآسة ألمانية آلنساء من آلزواج من رجآل أصغر سناً لأن ذلك يعجل من آحتمالات إارسالهن إالى آلقبور مبكراً. وتقول آلدراسة، آلتي نشرت تفاصيلهآ في دورية "آلديموغرافيا" إن الاقترآن بشريك حيآة أصغر سناًقد يزيد من آحتمالات آلوفاة المبكرة بنسبة 20 في آلمائة إلا أن المخاطر لا تتوقف عند ذلك فحسب، فالزواج برجل أكبر سنا لا يقل خطورة بدوره،
وعلى نقيض النساء، وجدت الدراسة أن الرجل يتمتع بصحة أوفر عند الزواج من امرأة تصغره سنا، على خلاف أقرانهم ممن يتزوجون من نساء يكبرنهم سنا إذ يتسارع بينهم خطر دنو الأجل المحتوم.هل تباعد الأعمار سلبا على الحياة الزوجية من عدمه، مع اعتبار أن تنمية مهارات التعامل بين الزوجين تحقق النجاح والسعادة الزوجية. لا يمكن الحكم بصورة مطلقة على أن فرق العمر الكبير بين الزوجين يؤدي إلى فشل أو نجاح الحياة الزوجية، فكل علاقة زوجية تحكمها عوامل وظروف اجتماعية ونفسية تختلف عن العلاقات الأخرى.
ففارق السن ليس هو العائق الذي يفرق اثنين وجدا أن حياتهما توافرت فيها عوامل النجاح من المودة والألفة والمحبة بينهما والقناعات الشخصية، ويشار إلى أفضلية اقتران الزوج بزوجة أصغر منه لأسباب اجتماعية عدة، منها العرف الاجتماعي، واعتبارات المرأة وسيكولوجيتها من ملامح كبر وشيخوختها الأسرع من الرجل، ورؤيتها لشخصيتها وتأثيرها على سلوكه.
وأكد أن فارق العمر المعتدل بين الزوجين يؤثر في العلاقة الزوجية إيجابا إذا تراوح الفارق بين أربعة وخمسة أعوام.
