النساء هن أكثر عرضة للإصابة بقصور الغدة الدرقية مقارنة بالذكور، وخصوصاً من يتبعن نظاماً غذائياً نباتياً. مما يسبب زيادة الوزن والإصابة بالإعياء والخمول والاكتئاب وجفاف الجلد والشعر والعجز عن تحمّل البرد.الغدة الدرقية قد تصاب بقصور في أداء وظائفها في إفراز الهرمونات، على الرغم من وجود مستويات عالية في الدم من الهرمون المحفز"،أوبسبب نقص عنصر اليود في الطعام أو العرضة المفرطة للملوّثات الكيميائية.أو الوراثة فهو عامل رئيس يقف وراء الإصابة.
أعراض قصور الغدة الدرقية فهي :
*زيادة الوزن، بدون سبب أو تغيير في النظام الغذائي أو البرنامج الرياضي المتبع.
*الإحساس بالإعياء والإرهاق وسوء المزاج، ما ينعكس انخفاضاً في الطاقة الذهنية.
* تورّم القدمين والكاحلين، نتيجة حفظ الجسم الأملاح و"البروتين" والماء في الأنسجة.
* يبرز الوجه متورماً، مع انتفاخ الجفنين، وتضخّم حجم اللسان، بجانب إصابة الجلد بالجفاف وتساقط الشعر.
*اضطراب الحيض، سواء من ناحية غزارة دم الحيض أو عدم انتظام الدورة الشهرية.
وللوقاية يجب
-اتباع نظام غذائي معين، إلى جانب العلاجات الطبيعية وتناول الهرمونات المكملة.
- تناول اليود، وهو مكوّن أساسي لهرمونات الغدة الدرقية. في حال نقصانه، لا تستطيع الغدة أن تصنع هذه الهرمونات بكمّ كاف
- إستهلاك الطحالب وأعشاب البحر والأسماك (المحار والسمك الأبيض والسردين المعلب والتونا المعلب والسلمون والروبيان)، وبعض أنواع الحبوب (الفاصولياء وبذور السمسم)، بجانب بعض أنواع الخضراوات الورقية.
- الحصول على معدن السيلينيوم، سواء من الغذاء أو المكملات الغذائية. ويتوفر المعدن في الحبوب والمكسرات والفطر واللحوم والأسماك والبيض.
- تناول الحمض الأميني أو الوحدة البنائية للبروتين. أنه يتحدّ مع ذرات اليود لتكوين هرمونات الغدة الدرقية. من مصادره الغذائية: الأفوكادو والموز واللوز ومنتجات الألبان والفاصوليا .
- تجنب تناول الصويا بأشكالها.
- تناول خضراوات الفئة الصليبية (البروكولي والملفوف والقرنبيط) مطهوة.
