أظهرت عدة دراسات أن الهرمونات تؤثر على ، إذ يشعل هرمون الأستروجين رغبتها الجنسية، في حين يخمدها البروجسترون في فترات معينة من الشهروالرغبة الجنسية عندالنساء غيرمستقرة. تصعد وتهبط، وتتأثر بمستويات الهرمونات في جسدها.
تميل النساء للرغبة الجنسية كلما زاد استعداد الجسم للحمل. وتكون الرغبة في قمتها في منتصف فترة الدورة الشهرية، وتحديداً عند فترة التبويض. وبعد هذه المدة، تصبح المرأة أقل استجابة ، لأن الرغبة الجنسية تهبط عندها إلى أدنى مستوياتها بعد التبويض بفترة وجيزة.
ولا تصل كل النساء لنشوة الجماع في كل مرة يمارسن الجنس فيها. وللمداعبة دورٌ هام في حدوث النشوة . ويمكن أن تشمل تمسيد المناطق الحساسة جنسياً وتحفيز البظر.والمرأة تختلف عن الرجل من حيث الوصول للنشوة، فهي يمكن أن تكتفي بقبلة جميلة من الزوج أو بعناق، لكن بعض الرجال يحاولون أن يظهروا بأنهم قادرون على جعل المرأة تصل للنشوة،و يعتقدون أن اللمسات القوية، والحركات العنيفة تثير رغبة المرأة ولكن ذلك غير صحيح؛ إذ إن المرأة تشعر بالألم من هذه اللمسات والحركات، ولا تحب الخشونة أثناء العلاقة الحميمة كما أن المرأة تمتعضمن الرجل لما يدير ظهوه، ويخلد للنوم بعد انتهاء العلاقة الحميمة، ولا يعبر ولو بكلمة مديح أو تعبير جميل عن الرضا تجاه المرأة. و يعدهذا من الأمور الجارحة جداً للمرأة، التي تشعر بأنها كانت مجرد شيء تلذذ به الرجل، ومن ثم انتهى منه حتى المرة المقبلة.
