هل الرقية الشرعية حقيقة أم دجل ؟ يقول أحد المعالجين بالقرآن في السعودية:الجميلات والثريات ورجال الأعمال أكثر عرضة للسحر والحسد!
ازداد الجدل في الآونة الأخيرة حول قضية العلاج بالقرآن الكريم، خاصة بعد ان اختلط فيها الحابل بالنابل وشوه المدعون والنصابون والباحثون عن الكسب السريع، صورة قلة قليلة صادقة أصبح البحث عنهم يحتاج إلى عناء.
تعـريف الرقيــة :
ـ قال ابن الأثير عن الرقية الشرعية «هي العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة كالحمى والصرع وغير ذلك من الآفات»، وهي تعتبر هبة مقدمة من عند الله لشخص دون آخر.
الشروط الرقيــة
* هل هناك شروط معينة للرقية؟
ـ في ما يتعلق بالراقي وصفاته، يكون المطلوب منه أن يُحسن قراءة القرآن ويفهم معناه، وأن يكون مستقيما في سلوكه ويحسن النية، ولا يشترط أن يكون عالما بجميع الفروع التعليمية، ولا دارساً للعلوم الدينية، أو زاهداً في الدنيا، إنما ينبغي أن يكون لديه ما يجعله يميز بين السنة والبدعة، وما يجعله في حيطة من تلبيس واستدراج الشياطين والسحرة والمشعوذين، ويتلخص من كلام أهل العلم أن الرقى تكون مـشروعة إذا تحققت فـيها ثلاثة شروط، وهي:
ـ قال ابن الأثير عن الرقية الشرعية «هي العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة كالحمى والصرع وغير ذلك من الآفات»، وهي تعتبر هبة مقدمة من عند الله لشخص دون آخر.
الشروط الرقيــة
* هل هناك شروط معينة للرقية؟
ـ في ما يتعلق بالراقي وصفاته، يكون المطلوب منه أن يُحسن قراءة القرآن ويفهم معناه، وأن يكون مستقيما في سلوكه ويحسن النية، ولا يشترط أن يكون عالما بجميع الفروع التعليمية، ولا دارساً للعلوم الدينية، أو زاهداً في الدنيا، إنما ينبغي أن يكون لديه ما يجعله يميز بين السنة والبدعة، وما يجعله في حيطة من تلبيس واستدراج الشياطين والسحرة والمشعوذين، ويتلخص من كلام أهل العلم أن الرقى تكون مـشروعة إذا تحققت فـيها ثلاثة شروط، وهي:
1 ـ ألا يكون فيها شرك ولا محرم.
2 ـ أن تكون بالعربية أو ما يفقه معناه.
3 ـ ألا يعتقد كونها مؤثرة بذاتها، بل بإذن الله تعالى، وأن تكون بكلام الله أو بأسماء الله وصفاته.
ومن نعمة الله علينا أن جعل لكل داء دواء، وجعل لنا من هذه النعم نعمة القرآن الكريم، ولا شك أن الطب الحديث يعالج أمراضاً معينة ملموسة ومعروفة، من خلال الفحـوصات والتحـاليل المخـبرية التي تجـرى في المستـشفيات، لكـنه لا يعالج أمراضاً خفية وروحية تمـس الإنـسان من الـداخل، بـل في أحـيان كثيرة يقـف الـطب الحديث عـاجزاً عن حلها، كالعين والحسد والسحر والمس الشـيطاني، وليـس هنـاك تضارب بين الـطب الإسلامي والطب الحديث، وبكليهما يمكن أن يعالج الإنسان ويشفى من علله.
2 ـ أن تكون بالعربية أو ما يفقه معناه.
3 ـ ألا يعتقد كونها مؤثرة بذاتها، بل بإذن الله تعالى، وأن تكون بكلام الله أو بأسماء الله وصفاته.
ومن نعمة الله علينا أن جعل لكل داء دواء، وجعل لنا من هذه النعم نعمة القرآن الكريم، ولا شك أن الطب الحديث يعالج أمراضاً معينة ملموسة ومعروفة، من خلال الفحـوصات والتحـاليل المخـبرية التي تجـرى في المستـشفيات، لكـنه لا يعالج أمراضاً خفية وروحية تمـس الإنـسان من الـداخل، بـل في أحـيان كثيرة يقـف الـطب الحديث عـاجزاً عن حلها، كالعين والحسد والسحر والمس الشـيطاني، وليـس هنـاك تضارب بين الـطب الإسلامي والطب الحديث، وبكليهما يمكن أن يعالج الإنسان ويشفى من علله.
