صرحت الفتاة الفرنسية لورا بريول عن تفاصيل لقائها مؤكدة على أنها لم تكشف تفاصيل ما جرى من قبل لأنها كانت تمر بحالة نفسية سيئة ولم تستطع التحدث عن الأمر".و قالت الفتاة الفرنسية: "أنها التقت بسعد المجرد في أحد أماكن السهر،و كان يشرب الكثير من المشروبات الكحولية
و طلب منها أن ترافقه مع أصدقائه للسهر في مكان آخر، ولكنها كانت مترددة في البداية لأنها لم تعرف كيف ستذهب إلى منزلها فيما بعد، إلا أنه قال لها أن لديه العديد من السائقين يمكنهم أن يوصلوها إلى بيتها". ووافقت ورافقته مع فتاة وشاب آخرين، وجلسوا جميعاً يشاهدون الفيديوهات والأفلام، قبل أن يقترح عليها الذهاب إلى غرفته".رقصا سوياً في البداية، و قبلها للمرة الأولى، وعندما حاول أن يكرر تقبيلها أدارت وجهها الأمر الذي ازعجه، فقام بضربها".ذهبت إلى الحمام، ثم عادت مجدداً لحزم أغراضها إلا أن سعد سألها لماذا هي مجروحة في وجهها وطلب لها ثلج لتضعه على وجهها، وعندما بدأت في جمع أغراضها قالت له "أنت وحش" مما زاد من غضبه ليقوم بتعنيفها مجدداً، وتمزيق ملابسها محاولاً الاعتداء عليها، ولكنها فرت هاربة من غرفته".بعد ذلك اختبأت في إحدى خزائن الفندق، حتى استطاعت إحدى العاملات في المكان انقاذها والهرب بها، ثم اعطتها إدارة المكان ملابس بدلاً من الممزقة.ثم قامت إدارة الفندق بطلب الشرطة التي أتت وأخذتها في سيارة غير التي تم وضع سعد المجرد فيها، نظراً لحالتها النفسية السيئة.كما قالت أنها تعرضت لتهديدات عنيفة من قبل أنصار سعد المجرد، لهذا فهي تشعر بالخوف على نفسها وعلى أسرتها وتحتاج للدعم حقاً.كما أكدت أنها رفضت أي مقابل مادي للتنازل عن حقها في القضية، مشددة على أنها ستظل تبحث عن حقها".
سعد المجرد ممنوع من مغادرة فرنسا لحين الانتهاء من قضيته التي تتهمه فيها الفتاة الفرنسية لورا بريول بالاعتداء عليها ومحاولة اغتصابها.
