الحموضة الكيتونيةهي من المضاعفات الخطيرة لداء السكري ناجم عن نقص الأنسولين في الجسم يعني أن الجسم غير قادر على استخدام السكر في الدم (الجلوكوز) بسبب عدم وجود ما يكفي من الأنسولين فيضطر الجسم إلى إستهلاك الدهون لإنتاج الطاقة بدلا من الجلكوز فيحدث الحموضة الكيتونية وهي حالة خطيرة إن لم يتم علاجها بسرعة
اهم أسباب حدوث الحموضة الكيتونية السكرية
1- التوقف عن أخذ إبرة الإنسيولين او الاقراص بدون إذن من الطبيب لأية سبب.
2- حدوث إلتهابات حادة في الجسم مثل الإلتهاب الرئوي أو إلتهاب المسالك أو أية أنواع أخرى من الإلتهابات.
3- إجراء المصاب بالسكري عملية جراحية كبيرة مثل إزالة المرارة أو غيرها... إلخ.
متى نقوم بقياس الأحماض الكيتونية؟
كلما تمكنت من تشخيص الحموضة الكيتونية السكرية أسرع ، والبدء في العلاج بسرعة ، كلما كان ذلك أفيد لصحة المصاب بالسكري وكلما تأخر التشخيص والعلاج كلما زاد ذلك من خطورتها، فعندما تكون كمية السكر بالدم أكثر من 300 ملجم/ديسيليتر. فإنه يجب على المصاب بالسكري (سواء كان النوع الأول أو النوع الثاني) أن يقوم بقياس كمية الأحماض الكيتونية، هذا في حالة أن المصاب بالسكري ليس لديه أعراض مرض حاد مثل الإلتهابات أو التقيء أو إرتفاع في درجة الحرارة. ولكن عندما يكون المصاب بالسكري في حالة مرضية حادة مثل الإلتهابات أو التقيء أو لديه إرتفاع في درجة حرارة الجسم لأية سبب آخر (أي أنه في أيام المرض)، فيجب عمل قياس الأحماض الكيتونية عندما يكون سكر الدم أكثر من 240 ملجم/ديسيليتر.
كيف أقوم بقياس الأحماض الكيتونية؟
الكشف على الأحماض الكيتونية سهل جداً. كل ما عليك فعله هو أن تشتري الأشرطة الخاصة بقياس الأحماض الكيتونية بالبول، ويقوم المصاب بالسكري بأخذ عينه من البول ووضع الشريط الخاص بالوعاء الذي به البول ثم بعد ذلك يقوم بإخراج الشريط من البول، عندها سيتغير اللون بالشريط حسب كمية الأحماض الكيتونية بالبول، ثم يقوم بمقارنتها بالنتائج المحتملة الموجودة على العلبة للشرائط، فإذا كانت النتيجة "موجبة" فيجب أن تذهب لأقرب ممستشفى فورا
