نبات عشبي معمر صغير لها عرق يرتفع قليلاً عن الأرض بحدود 30سم في المتوسط تتفرع منها أغصان، ورقها طوله أكثر من عرضه، طول الورقة بين اثنين إلى أربعة سم (2-4سم) وعرضها في حدود نصف سم، اخضر ناعم الملمس يلون الغصن الذي يصبح أحمر غامقاً كلما تقدم العمر بالنبتة. وهي من الفصيلة الشفوية التي تضم الريحان والنعناع والحبق والزعتر والمرامية من أشهر وأقدم النباتات التي تستخدم في الطب القديم والحديث. وتشتهر بها بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط. وتكثر في الأماكن الجبلية في الأراضي البور وبالذات في المناطق المحصورة بين الأرض الجبلية والسناسل الحجرية في الأماكن المسماة محلياً (الرميان) وتسمى في أماكن أخرى الشجيرة. و توجد على مدار السنة وتزدهر في الربيع وأوائل الصيف، ولون الزهرة زهري ويتحول بعد ذلك إلى ثمر بحجم حبة الكرز، ويصبح لونه أبيض في حالة الجفاف.
-تستعمل المرامية كمادة مقبضة ومطهرة ومعطرة وطاردة للغازات مخفضة للعرق ومقوية مولدة للاستروجين الخافض لانتاج حليب الثديين. كما تستخدم ضد الالتهابات وضد تقل صات العضلات ومضادة لعدة أنواع من البكتيريا. كما تستخدم كمقوية للأعصاب. كما تستخدم كمنظمة للعادة الشهرية.
تناول فنجان واحد من مغلي الميرميّة :
.
• تساهم في تحسين الجهاز الهضمي.
• تساهم في خفض مستوى السكر في الدم.
• تساهم في الوقاية من أمراض السرطان.
• تساهم في علاج نزلات البرد.
• تساهم في الحفاظ على صحة البشرة والشعر والعين.
• تساهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار.
• تعزز صحة القلب وتساهم في تقوية الذاكرة.
• جيدة وفعالة في آلام الطمث لدى النساء.
.
.
✖️✖️✖️غير مناسبة للحامل والمرضع ويفضل عدم المبالغة بشربها فنجان واحد باليوم يكفي
