كدب محمد إبن الفنان محمود عبدالعزيز خبر وفاة والده وقال وهو متأثرا ان والده حي يرزق لكن في المستشفى ومطالبا الاعلام بالتوقف عن تداول اشاعة وفاة محمود عبدالعزيز هذا النجم الكبير الدي سطع نجمه مع سبعينات القرن الماضي، وعرف بوسامته فهو الفتى ذو العينين الملونتين والشعر الأشقر، هذه المقومات كانت وقتها كفيلة أن تجعله يتربع على عرش أدوار الرومانسية وقصص الحب.
شارك في عدد من الأعمال الرومانسية بدأها بفيلم "الحفيد" عام 1974، فيلم "حتى آخر العمر" عام 1975، وانطلق بعدها في السينما.بعد ذلك قدم أدوار قدم من خلالها الكوميديا والتراجيديا معا في نفس الوقت وكان أبرزها: الكيف، وجري الوحوش، والدنيا على جناح يمامة، الشقة من حق الزوجة، الكيت كات.
ثم خاض مغامرة الدراما التلفزيونية، وبدأ التجربة بمسلسل "البشاير" وحقق نجاحا جماهيريا واسعا، ثم الدور التاريخي له في "رأفت الهجان" بأداء متفرد، ويسطر به محمود عبدالعزيز تاريخاً درامياً جديدا في مسيرته الفنية الغنية .في مسيرته قدم معظم الأنماط والشخصيات الفنية، ودخل إلى أعماق تلك الشخصيات ولم تستطع أي شخصية أن تجعله أسيرها وحدها فحلق في سماء الفن منفردا بأسلوب خاص به.

إرسال تعليق