نتيجة التغيرات التدريجية التي تحدث في درجات الحرارة, يتحتم علينا اتخاذ بعض الإجراءات الضرورية, لإتقاء البرد, و الإستعداد له بكل الوسائل الممكنة بداية من فصل الخريف، وذلك بتناول بعض المواد الغذائية كزيت الكبد والسمك يومياً، وكذلك الفطر والعسل وبعض الفواكه ، حيث تساهم فى حماية جسم الإنسان من الأمراض التى يمكن أن يسببها تغير الطقس.يتعرض الجلد إلى الجفاف و التقشير, نتيجة التعرض لهواء الطقس البارد, لدا نحتاج إلى زيادة كمية المياه في الجسم, لترطيب البشرة, و المحافظة عليها من التشققات.ونحن نعيش هذه الايام موسم دخول البرد يجب ان نكون على حذر من تعرض اطفالنا الى التيارات الباردة.حيث أن تعرض الطفل الى أجواء دافئة وسط المنزل ثم الانتقال المفاجئ الى الاجواء الخارجية الباردة يشكل فرصة مناسبة للفيروسات لمهاجمة الجسم والتسبب في الامراض .في حال تعود الأشخاص على البيئات الدافئة, بطريقة لا تمكنهم من تحمل البرد القارس, ينبغي القيام بارتداء طبقات من الملابس, للإحتفاظ بنفس درجة الحرارة.ينبغي الحفاظ على حرارة الجسم و إبقائه دافئا, و تجنب إغلاق النوافذ في الأماكن العامة, لمنع تركز البكتيريا و الفيروسات في الأجواء المحيطة و مواصلة القيام بالتمارين الرياضية, من أجل تقوية الجهاز المناعي و الإكتئاب.من وسائل الوقاية من امراض البرد تناول بعض الاطعمة والمشروبات الدافئة التي تقوي المناعة وتعطي الجسم الطاقة والدفء وعلى رأسها الزنجبيل ويمكن ان يوضع في الماء عدة ساعات حتى يتشرب الماء لانه قد يصاب بالتسوس وبالتالي تضعف فاعليته.
لاعطاء مفعول اقوى للزنجبيل ينبغي استعماله طازجا غير مخزن حيث يبعث رائحته النفاذة ولونه الفاتح وطعمه الاصلي أما اذا كان مطحونا فيجب ان يكون خاليا من العيدان والشوائب. الزنجبيل ذكر كثيرا في الطب القديم فقد قال عنه ابن سيناء الزنجبيل أصوله صغار مثل أصول السعد لونها إلى البياض وطعمها شبيه بطعم- الفلفل طيب الرائحة ولكن ليس له لطافة الفلفل، ويستعمل ورقه في أشياء كثيرة كما نستعمل نحن الشراب في بعض الأشربة وفي الطبخ. حرارته قوية ولا يسخن إلا بعد زمان لما فيه من الرطوبة لكن إسخانه قوى ملين يحلل النفخ: يزيد في الحفظ ويجلو الرطوبة عن نواحي الرأس والحلق، ويجلو ظلمة العين كحلا وشربا. يهضم الغذاء، ويوافق برد الكبد والمعدة، يهيج الباءة ويلين البطن تليينا خفيفا.

إرسال تعليق