من أكبر التحديات التي تواجه الأزواج والزوجات، كيفية الحفاظ على العلاقة الزوجية وحمايتها من الأخطار التي تتهددها، وذلك بعد الارتفاع المستمر الذي لم نشهد له مثيلا في معدلات الطلاق في العالم.
وربما لا تشير معدلات الطلاق في أي بلد من البلدان إلى الأعداد الكبيرة من الأزواج والزوجات الذين لا يزالون على قيد الزواج، لكنهم أقرب إلى أن يكونا ـ الزوج والزوجة ـ غريبين في المنزل الواحد.
«احتياجاته واحتياجاتها.. كيف يمكن تأسيس علاقة زوجية محصنة ضد الخيانة»، هو عنوان الكتاب الذي ألفه الدكتور «ويلارد هارلي» مستشار العلاقات الزوجية الذي وضع فيه خلاصة خبراته من خلال المشكلات التي واجهت أزواجا وزوجات في حياتهم الزوجية، كان الدكتور «هارلي» في عيادته يقدم لهذه المشكلات ولأصحابها حلولاً تعيد الاستقرار إلى العلاقات الزوجية المهترئة، ولقد استطاع الدكتور الاستفادة من كل خطأ وقع فيه زوج وزوجة من بين الأزواج والزوجات الذين طرقوا باب عيادته بحثاً عن إصلاح ما فسد في علاقتهما الزوجية حتى أخرج ذلك الكتاب أو الدليل الارشادي للأزواج والزوجات ليدلهم على احتياجاتهم الداخلية التي قد لا يستطيعون تحديدها والتي ربما يجهلونها تماماً.
وإذا كان الدليل الإرشادي الذي يرشد كل زوج وزوجة إلى كيفية الحفاظ على علاقتهما الزوجية وحمايتها من الأخطار التي تتهددها قد توفرت مادته لمؤلفه خلال السنوات الطويلة التي امضاها في عيادته الطبية، والتي خبر فيها الكثير من امراض العلاقات الزوجية، فإن ثمانية وثلاثين عاماً أمضاها المؤلف بصحبة زوجته «جويس»، قد أمدّته بالخبرة الحية والحميمة للعلاقات الزوجية، وما قد تتعرض له من عواصف على مدى الزمن. وما كان من الضروري عمله من جانبه ومن جانب زوجته للتغلب على هذه العواصف والاستمرار في حياة زوجية سعيدة.
في رأي الدكتور «هارلي»، ان الاحتياج الأول للزوج من الزوجة يتمثل في الجمال الذي تتصف به الزوجة، اما الاحتياجات الأخرى للزوج من العلاقة الزوجية، فتتركز في تلبية الزوجة لحاجات الزوج الأخرى، كتوفير سبل الراحة المتمثلة في القيام بأعمال المنزل المختلفة وتهيئة الجو الملائم لحياة أسرية سعيدة.
أول احتياجات المرأة التي تتطلبها من الرجل الذي يجمعها به رباط الزوجية ـ في اعتقاد الدكتور «هارلي» ـ هو الأمان المادي الذي يجب أن يوفره الزوج لزوجته، فلا يعرضها في يوم من الأيام إلى أن تتراكم عليها الديون أو الفواتير المتأخرة عن موعد استحقاقها.. وبالطبع فإن احتياج المرأة إلى الأمان المادي تزداد حدته في دول الشرق الفقير الذي تعتمد فيه المرأة اعتماداً يكاد يكون كاملاً على الزوج في كل ما يتعلق بالإنفاق على المنزل، بعكس المرأة في دول الغرب الغنية التي تشارك الرجل في مسؤولية توفير الأمان المادي للحياة الزوجية والأسرية، بل قد تتحمل النصيب الأكبر من تلك المسؤولية في بعض الأحيان وعند ظروف معينة.
على الرغم من تعدد الحالات التي لا يكون الرجل فيها العائل الوحيد للأسرة، سواء كان ذلك على نطاق واسع في الدول الغنية، وعلى نطاق ضيق في دول العالم الفقير، إلا أن الزوج، أينما وجد، بداخله شعور قوي بأن زوجته هي مصدر الأمان بالنسبة له في كل ما يتعلق بمهام تنظيف المنزل وغسيل الملابس وكيّها وأعمال المطبخ وغير ذلك من المهام المنزلية التي تزيد من أعباء المرأة.
يتضح من كتاب الدكتور «هارلي»، أن المشكلة الرئيسية للأزواج والزوجات الذين كانوا على وشك الدخول في النفق المظلم المؤدي إلى الطلاق، والذين لجأوا إلى عيادته طالبين معونته، تكمن في أن كلا من الزوج والزوجة لا يقوم أحدهما بتلبية احتياجات الآخر سواء كانت الأمان المادي أو جمال المرأة أو تأمين المهام المنزلية.
ومن الاحتياجات التي أكد المؤلف عليها في كتابه، وطالب الزوجين بمراعاتها ورعايتها واحترامها، العلاقة الحميمة الخاصة بين الزوجين، وما يتطلبه هذا الاحتياج من المرأة أن تبذل كل ما في وسعها لكي تبدو جميلة ومرغوبة في عين زوجها، حتى لو اضطرت إلى إنقاص وزنها أو إلى إجراء عملية من عمليات التجميل!.
في هذا السياق، يؤكد دكتور «هارلي»، على ضرورة أن يتحدث الزوجان معاً في المسائل الحساسة، خاصة إذا كانت لأحدهما مطالب عند الآخر في العلاقة الزوجية الخاصة، لأن طرح مثل هذه الأشياء الحساسة والدقيقة في اطار من الحميمية، يساعد كثيراً على اضفاء البهجة على العلاقة الزوجية ويبتعد بها عن أن تصبح عبئاً على أحد طرفي العلاقة أو عليهما معاً، الأمر الذي يعني بالضرورة اضافة رقم جديد إلى قائمة الساعين إلى الطلاق.
بالنظر إلى كتاب الدكتور «هارلي»، وإلى قائمة الاحتياجات التي يتطلبها الرجل من المرأة التي يرغب بأن تكون زوجة له، نجد أنها لم تراع الاحتياج الأهم للرجل عند المرأة، كما جاء في تعاليم الدين الإسلامي، وهو ضرورة أن يختار الرجل امرأة ذات دين لتكون زوجته، عملاً بقول الرسول صلى الله عليه وسلم، الذي ينصح به الرجل المسلم المقبل على الزواج بأنه إذا كان الرجل يختار زوجته لجمالها أو مالها أو لدينها فعليه أن يظفر بذات الدين.
وربما لا تشير معدلات الطلاق في أي بلد من البلدان إلى الأعداد الكبيرة من الأزواج والزوجات الذين لا يزالون على قيد الزواج، لكنهم أقرب إلى أن يكونا ـ الزوج والزوجة ـ غريبين في المنزل الواحد.
«احتياجاته واحتياجاتها.. كيف يمكن تأسيس علاقة زوجية محصنة ضد الخيانة»، هو عنوان الكتاب الذي ألفه الدكتور «ويلارد هارلي» مستشار العلاقات الزوجية الذي وضع فيه خلاصة خبراته من خلال المشكلات التي واجهت أزواجا وزوجات في حياتهم الزوجية، كان الدكتور «هارلي» في عيادته يقدم لهذه المشكلات ولأصحابها حلولاً تعيد الاستقرار إلى العلاقات الزوجية المهترئة، ولقد استطاع الدكتور الاستفادة من كل خطأ وقع فيه زوج وزوجة من بين الأزواج والزوجات الذين طرقوا باب عيادته بحثاً عن إصلاح ما فسد في علاقتهما الزوجية حتى أخرج ذلك الكتاب أو الدليل الارشادي للأزواج والزوجات ليدلهم على احتياجاتهم الداخلية التي قد لا يستطيعون تحديدها والتي ربما يجهلونها تماماً.
وإذا كان الدليل الإرشادي الذي يرشد كل زوج وزوجة إلى كيفية الحفاظ على علاقتهما الزوجية وحمايتها من الأخطار التي تتهددها قد توفرت مادته لمؤلفه خلال السنوات الطويلة التي امضاها في عيادته الطبية، والتي خبر فيها الكثير من امراض العلاقات الزوجية، فإن ثمانية وثلاثين عاماً أمضاها المؤلف بصحبة زوجته «جويس»، قد أمدّته بالخبرة الحية والحميمة للعلاقات الزوجية، وما قد تتعرض له من عواصف على مدى الزمن. وما كان من الضروري عمله من جانبه ومن جانب زوجته للتغلب على هذه العواصف والاستمرار في حياة زوجية سعيدة.
في رأي الدكتور «هارلي»، ان الاحتياج الأول للزوج من الزوجة يتمثل في الجمال الذي تتصف به الزوجة، اما الاحتياجات الأخرى للزوج من العلاقة الزوجية، فتتركز في تلبية الزوجة لحاجات الزوج الأخرى، كتوفير سبل الراحة المتمثلة في القيام بأعمال المنزل المختلفة وتهيئة الجو الملائم لحياة أسرية سعيدة.
أول احتياجات المرأة التي تتطلبها من الرجل الذي يجمعها به رباط الزوجية ـ في اعتقاد الدكتور «هارلي» ـ هو الأمان المادي الذي يجب أن يوفره الزوج لزوجته، فلا يعرضها في يوم من الأيام إلى أن تتراكم عليها الديون أو الفواتير المتأخرة عن موعد استحقاقها.. وبالطبع فإن احتياج المرأة إلى الأمان المادي تزداد حدته في دول الشرق الفقير الذي تعتمد فيه المرأة اعتماداً يكاد يكون كاملاً على الزوج في كل ما يتعلق بالإنفاق على المنزل، بعكس المرأة في دول الغرب الغنية التي تشارك الرجل في مسؤولية توفير الأمان المادي للحياة الزوجية والأسرية، بل قد تتحمل النصيب الأكبر من تلك المسؤولية في بعض الأحيان وعند ظروف معينة.
على الرغم من تعدد الحالات التي لا يكون الرجل فيها العائل الوحيد للأسرة، سواء كان ذلك على نطاق واسع في الدول الغنية، وعلى نطاق ضيق في دول العالم الفقير، إلا أن الزوج، أينما وجد، بداخله شعور قوي بأن زوجته هي مصدر الأمان بالنسبة له في كل ما يتعلق بمهام تنظيف المنزل وغسيل الملابس وكيّها وأعمال المطبخ وغير ذلك من المهام المنزلية التي تزيد من أعباء المرأة.
يتضح من كتاب الدكتور «هارلي»، أن المشكلة الرئيسية للأزواج والزوجات الذين كانوا على وشك الدخول في النفق المظلم المؤدي إلى الطلاق، والذين لجأوا إلى عيادته طالبين معونته، تكمن في أن كلا من الزوج والزوجة لا يقوم أحدهما بتلبية احتياجات الآخر سواء كانت الأمان المادي أو جمال المرأة أو تأمين المهام المنزلية.
ومن الاحتياجات التي أكد المؤلف عليها في كتابه، وطالب الزوجين بمراعاتها ورعايتها واحترامها، العلاقة الحميمة الخاصة بين الزوجين، وما يتطلبه هذا الاحتياج من المرأة أن تبذل كل ما في وسعها لكي تبدو جميلة ومرغوبة في عين زوجها، حتى لو اضطرت إلى إنقاص وزنها أو إلى إجراء عملية من عمليات التجميل!.
في هذا السياق، يؤكد دكتور «هارلي»، على ضرورة أن يتحدث الزوجان معاً في المسائل الحساسة، خاصة إذا كانت لأحدهما مطالب عند الآخر في العلاقة الزوجية الخاصة، لأن طرح مثل هذه الأشياء الحساسة والدقيقة في اطار من الحميمية، يساعد كثيراً على اضفاء البهجة على العلاقة الزوجية ويبتعد بها عن أن تصبح عبئاً على أحد طرفي العلاقة أو عليهما معاً، الأمر الذي يعني بالضرورة اضافة رقم جديد إلى قائمة الساعين إلى الطلاق.
بالنظر إلى كتاب الدكتور «هارلي»، وإلى قائمة الاحتياجات التي يتطلبها الرجل من المرأة التي يرغب بأن تكون زوجة له، نجد أنها لم تراع الاحتياج الأهم للرجل عند المرأة، كما جاء في تعاليم الدين الإسلامي، وهو ضرورة أن يختار الرجل امرأة ذات دين لتكون زوجته، عملاً بقول الرسول صلى الله عليه وسلم، الذي ينصح به الرجل المسلم المقبل على الزواج بأنه إذا كان الرجل يختار زوجته لجمالها أو مالها أو لدينها فعليه أن يظفر بذات الدين.

إرسال تعليق