عشبة الخزامى هي عبارة عن شجيرة صغيرة تنمو حتى ارتفاع 60 سم، لها أغصان كثيفة ذات لون أخضر مائل للرمادي، وتتميّز برائحة فوّاحة تنبعث من أزهارها الخزامى نبتة عتيقة عرفت منذ القدم واستعملت من الازل فلرائحتها القوية والمميزة الفضل بان تجعلها النبتة العطرية المتميزة
تزرع في منطقة حوض البحر الابيض المتوسط
وللخزامى فوائد جمة وعديدة سواء كنبتة او كزيت او كعطرو تحتوي عشبة الخزامى على مواد فعالة تشمل 1% إلى 3% زيت أساسي يحتوي على 20% إلى 50% لينالول (Linalool) و30% إلى 40% أسيتات الليناليل (Linalyl acetate)، كما تحتوي على مركبات هيدروكسي الكومارين (Hydroxycoumarins)، ومركبات التانين (Tannins)، وحمض (Cqffeic acid)
- تعتبر من العطور المهدئة للاعصاب والمضادة للارق وبديل مميز لادوية الارق
- يحسّن تناول زيت عشبة الخزامى في الفمّ لمدّة 6-10 أسابيع من حالات اضطرابات القلق، والنوم، ويمنع عودة نوبات القلق لدى الأشخاص المصابين باضطرابات القلق البسيطة إلى المتوسّطة، وتختلف الدراسات في مدى فعالية العلاج بالروائح العطرية بزيت الخزامى في علاج القلق
- زيتها ينفع للبشرات الدهنية وتمنع انتشار حب الشباب
- تأثير متوسّط لزيت الخزامى الأساسي كمضادّ بكتيري، كما وجد له قدرة على محاربة بعض أنواع البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية
- مطحون الخزامى مع الزيت الزيتون الدافئ يستعمل كعلاج لالام الراس وخافظ للحرارة
و يعتبر الخزامى :
• منشط للقلب و الكبد و الطحال و الكلى ، أي لمعظم الآلات الداخلية .
• يمنع رائحة الجسد و العرق .
• يعقم الجروح ” مغلي ” .
• علاج للحنجرة ، غرغرة بالماء المغلي بالخزامى .
