صرّحت الراقصة المصرية دينا المثقفة والحاصلة على درجة الماجيستر في الفلسفة في آخر إطلالاتها الإعلامية ضمن برنامج (خبايا) على شاشة mbc، أنَّ فيلمها الجنسي الذي قام بتصويره وتسريبه رجل الأعمال المصري حسام أبو الفتوح منذ سنوات، لا يخجلها البتَّة بل هو "الخبطة" التي جعلتها تحلّق في مسيرتها الفنية. فهي لا تأبه بانتشار ذلك الفيديو على شبكات التواصل الإجتماعي، طالما أنها مقتنعة أشدّ الإقتناع بأنها ليست على خطأ، لا لشيء سوى لأنَّ علاقتها بأبي الفتوح باركها زواج عُرفي؟
سالفا أطلَّت دينا مع الإعلامية هالة سرحان في أول ظهور إعلامي لها بعد انتشار فيلمها الإباحي، بكت بحرقة وشكت، رغم أنه ومن وجهة نظر علمية، لا يحقّ لدينا أن تستدرّ عطف الرأي العام وأن تظهر مغبونة، بما أنها تزوجت عرفياً أي بالسر. فالغبن الذي تعرَّضت له على يد زوجها الذي زرع لها الكاميرا في غرفة نومها، هو بمثابة الصدمة الحقيقية التي قد تجعل مطلق أي مرأة تنفر من جنس الرجال وتحتقرهم.. وإلاّ فماذا يعني كلامها عندما تعلن عن رغبتها الصريحة بأن يبقى هذا الفيديو عالقاً في أذهان الناس، طالما أنَّ ما قامت به إنَّما فعلته بكامل وعيها وليس في الأمر ما يدعو إلى الشعور بالخزي أو العار؟
إرسال تعليق