أكدت مجيدة بن كيران أنها لم تشارك إلى الآن في أي عمل لأنها ليست ممن يحبون الظهور فقط من أجل الظهور، فما عرض عليها من أعمال أعدت لرمضان لم يرقها شكلا ولامضمونا ،كما أكدت مجيدة، أنها لا يمكن أن تقبل أي شيء لمجرد محاربة الغياب عن الشاشة، فالفن والتوجه الذي اخترته يفرضان عليها الإلتزام بمبادئ واختيارات كانت سببا في حب الجمهور لها، ولن تفرط فيها لمجرد أن تظهر في رمضان ، فالعودة للشاشة وللجمهور يتطلبان تريثا واختيارا متقنا، لذلك تفضل أن تغيب مطولا إلى أن تجد عملاا يستحق .
مجيدة اختارت بعد تخرجها من سلك الماستر في تخصص السينما الوثائقية من جامعة عبد المالك السعدي بتطوان أن تكون خلف الكاميرا، وتخرج أول أفلامها، الذي كان عبارة عن فيلم قصير يحمل عنوان « أثار »، وهو فيلم يتميز عن غيره بالرمزية التي يحكي عبرها القصة التي اختارتها، مستعينة في ذلك بآداء الممثل يوسف آيت منصور والفنانة فاطمة بوجو.
