من الصعب للغاية بقاء أي شيء على الجلد، حيث يقوم الجسم بتجديد 40 ألفاً من خلايا الجلد في الساعة، أي حوالي مليون خلية في اليوم الكامل. لذلك، فإن أي شيء يتسرب إلى داخل ذلك الجلد يتم تقشيره تدريجياً أو إزالته بالكامل، إلا أن الوشم يختلف في هذه النقطة،حيث أن الجسم يتعامل مع الوشم على أنه إصابة يتم رسم الأوشام باستخدام الحقن التي تمر من الطبقة الخارجية للجلد وصولاً إلى طبقة الأدمة، وهي طبقة أعمق من القشرة الخارجية ولا تتعرض للتقشير على الإطلاق.ويتعامل الجسم مع اختراق بهذا العمق للجلد وكأنه إصابة، ويبدأ في التفاعل كما يتفاعل تماماً مع هذا الشكل من الإصابات. يقوم الجهاز المناعي بإرسال الخلايا إلى منطقة الجرح ويبدأ في إصلاح الجلد، وهو ما يقوم بالأساس بتثبيت الوشم بصورة أكبر.حيث تقوم الخلايا –المعروفة بإسم الخلايا الضامة- بالانتقال إلى مكان الجرح وتحاول القضاء على الحبر المترسب فيها، بينما تقوم خلايا أخرى وأجزاء أخرى من الجلد كالخلايا الليفية بامتصاص هذا الحبر، إلا أنها لا تتمكن من فعل شيء، فيبقى الحبر محاصراً في تلك الطبقة، والتي يبدو من خلالها واضحاً على الجلد خارجياً.
يواصل الجسم محاربة الحبر الموجود بداخله بشكل مستمر، وهو السبب في أن الأوشام تبدو بشكلٍ باهت بمرور الوقت، وقد تزيد سرعة تلك العملية بتأثير عدة عوامل مثل التعرض لضوء الشمس.
و للتخلص من تلك الأوشام التي تبدو إزالتها مستحيلة،يستخدم الليزر، والذي يصل إلى عمق الجلد ويقوم بتكسير جزيئات الحبر إلى جزئيات أصغر يمكن للخلايا الضامة التعامل معها بسهولة.
او الصنفرة والتقشير Dermabrasion. وبها يتمكن الجراح من إزالة الأجزاء السطحية والمتوسطة من الوشم. ثم مع استخدام الضمادات وتغييرها، يتم امتصاص حبر الوشم العالق بالأجزاء العميقة من الجلد. ونتائجها متوسطة في إزالة كامل حبر صبغة الوشم. وقد تترك ندبة خلفها. ـ الإزالة الجراحية للجلد. ويتم فيها قطع وإزالة كامل الوشم والجلد، ومن ثم قفل الجرح بالخياطة الطبية.
