أثبتت أبحاث كثيرة للأطباء أن لبن الحمار له قدرة على توقيف نشاط الخلايا السرطانية وأيضاً على أكسدة الجذور الحرة وأثبتت الأبحاث أن حليب الحمير مثل لبن الأم ومن الممكن علاج الأطفال الذين لديهم حساسية للرضاعة الطبيعية من الأم به. فله نفس القيمة الغذائية لحليب الأم وينفع كبديل ناجح عندما تقتضي الضرورة ذلك
وقد أجرى مجموعة من الباحثينالإطاليين دراسة وجدوا من خلالها أن حليب الحمير مغذي جداً ؛
لأنه يحتوي على لاكتوز أكثر ودهون أقل من حليب البقر ، وبه نسبة عالية من الكالسيوم ، ويساعد في تقليل نسبة الكوليسترول وحماية القلب ؛ ويحتوي على أحماض أوميجا 3 الدهنية ،
مما جعل الأفراد في أوروبا يتجهون لاستهلاك حليب الحمير واستخدامه في أغراض كثيرة ،
مثل : الأجبان، ومستحضرات التجميل ، وصناعة الصابون.
