يفضل الواحد منا أن يقوم بمغامرة على أن يجلس أمام التلفزيون، وعندما يقوم بهذه المغامرة يتمنى لو أنه كان جالساً في بيته أمام التلفزيون!.
ويفضل الواحد منا وهو مستلق في بيته يشاهد التلفزيون، أن يقوم بجولة حول العالم، وبمجرد أن يذهب إلى المطار، ويرى «الزحمة» هناك، أو ينزل في المطار الآخر ويرى الإجراءات الأمنية في هذه الأيام، التي حولته من سائح إلى متهم، يتمنى لو أنه بقي مستلقيا في بيته، حيث الدفء والراحة وهو يشاهد التلفزيون. فهذه هي الحياة، فالواحد يتمنى أشياء كثيرة ويحصل على أشياء كثيرة ليس من بينها الشيء الذي تمناه، أو يتمنى شيئاً ويحصل على نقيضه!.
فالمرأة تضيع ثلاثة أرباع عمرها، وهي تحلم بفارس على حصان أبيض يخطفها إلى جزيرة الأحلام، وعندما يفعلها تتمنى لو أنها بقيت تحلم!، فالحلم أجمل بكثير من الواقع.
الرجل بدوره يفضل أن يحب ويتزوج على أن يبقى عازباً، وعندما «يفعل» يتمنى لو أنه بقي عازبا!.
التلميذ النجيب ليس أفضل حالاً من الزوج النجيب، فهو يقضي أكثر من 16 سنة من عمره وهو يحلم أن يتخرج، وعندما يتخرج يتمنى لو أنه بقي تلميذاً نجيباً، فهو بهذه الحالة لديه عمل.. فهو يعمل «تلميذاً»، أما عندما يتخرج فيصبح عاطلاً عن العمل!. وهو عندما يكون تلميذاً يأتيه من يقول له: إن هذه أجمل سنوات عمرك، وتأتي فترة الامتحانات وهو يصرخ: «هل هذه أجمل سنوات عمري»؟!.. ويجد من يرد عليه: نعم، هذه أجمل سنوات عمرك!.
وهو يكتشف هذه الحقيقة عندما يكبر فيقول «يا ليت تلك الأيام ترجع»، فيعيد الدرس على ابنه الذي يصرخ بدوره: إذا كانت هذه أجمل سنوات عمري، فلماذا لم تستمتع بها أنت عندما كنت في موقعي؟، فيعجز الأب عن الرد!.
المشكلة أن هذا الابن سيقول لابنه ما قاله له أبوه يوما!.
فهذه هي الحياة، تتمنى شيئاً وتحصل على آخر لم يكن من جدول أحلامك أو أمنياتك، وعندما تحصل عليه تقول: يا ليتني لم أحلم.. ويا ليتني لم أفعل!.
ولو لم تحلم تقول: يا ليتني حلمت!.
وأعود إلى ما بدأت به، فهناك تنويعات كثيرة للمرأة، فهي تفضل أن تعمل «ريجيم» وعندما تفعل وترى جارتها تأكل ما لذّ وطاب، تتمنى لو تأكل، وإذا أكلت. تقول: لماذا لم أعمل «ريجيم» مثل جارتنا الأخرى؟!.
والمرأة تحب أن تحب، وإذا أحبت قالت يا ليتني لم أحب..
وإذا كانت عزباء تحلم أن تتزوج، وإذا تزوجت تحلم أن تعود إلى عزوبيتها، وهي تحلم أن تكون أماً لتُسعد زوجها، وعندما لا يُسعدها زوجها، تتمنى لو أنها لم تُسعده!.
فهذه هي الحياة، فأقل ما يمكن أن يُقال عنها إنها غير عادلة فهي تعطيك شيئاً وتأخذ منك أشياء، وتتركك تحلم بالشيء الذي لم تحققه، أما الشيء الذي تحققه فلا تمنحك فيه السعادة بما يكفي!
شعلانيات
* هناك من النساء من تلبس مجوهرات تكفي لفتح متجر صغير.. ومع ذلك تدعي أن صديقتها لديها متجر أكبر من متجرها!.
* أليس غريباً أن الفقير ينجب أولاداً أكثر من الغني؟، لكن مع ذلك للغني أقارب أكثر من الفقير؟!!
ويفضل الواحد منا وهو مستلق في بيته يشاهد التلفزيون، أن يقوم بجولة حول العالم، وبمجرد أن يذهب إلى المطار، ويرى «الزحمة» هناك، أو ينزل في المطار الآخر ويرى الإجراءات الأمنية في هذه الأيام، التي حولته من سائح إلى متهم، يتمنى لو أنه بقي مستلقيا في بيته، حيث الدفء والراحة وهو يشاهد التلفزيون. فهذه هي الحياة، فالواحد يتمنى أشياء كثيرة ويحصل على أشياء كثيرة ليس من بينها الشيء الذي تمناه، أو يتمنى شيئاً ويحصل على نقيضه!.
فالمرأة تضيع ثلاثة أرباع عمرها، وهي تحلم بفارس على حصان أبيض يخطفها إلى جزيرة الأحلام، وعندما يفعلها تتمنى لو أنها بقيت تحلم!، فالحلم أجمل بكثير من الواقع.
الرجل بدوره يفضل أن يحب ويتزوج على أن يبقى عازباً، وعندما «يفعل» يتمنى لو أنه بقي عازبا!.
التلميذ النجيب ليس أفضل حالاً من الزوج النجيب، فهو يقضي أكثر من 16 سنة من عمره وهو يحلم أن يتخرج، وعندما يتخرج يتمنى لو أنه بقي تلميذاً نجيباً، فهو بهذه الحالة لديه عمل.. فهو يعمل «تلميذاً»، أما عندما يتخرج فيصبح عاطلاً عن العمل!. وهو عندما يكون تلميذاً يأتيه من يقول له: إن هذه أجمل سنوات عمرك، وتأتي فترة الامتحانات وهو يصرخ: «هل هذه أجمل سنوات عمري»؟!.. ويجد من يرد عليه: نعم، هذه أجمل سنوات عمرك!.
وهو يكتشف هذه الحقيقة عندما يكبر فيقول «يا ليت تلك الأيام ترجع»، فيعيد الدرس على ابنه الذي يصرخ بدوره: إذا كانت هذه أجمل سنوات عمري، فلماذا لم تستمتع بها أنت عندما كنت في موقعي؟، فيعجز الأب عن الرد!.
المشكلة أن هذا الابن سيقول لابنه ما قاله له أبوه يوما!.
فهذه هي الحياة، تتمنى شيئاً وتحصل على آخر لم يكن من جدول أحلامك أو أمنياتك، وعندما تحصل عليه تقول: يا ليتني لم أحلم.. ويا ليتني لم أفعل!.
ولو لم تحلم تقول: يا ليتني حلمت!.
وأعود إلى ما بدأت به، فهناك تنويعات كثيرة للمرأة، فهي تفضل أن تعمل «ريجيم» وعندما تفعل وترى جارتها تأكل ما لذّ وطاب، تتمنى لو تأكل، وإذا أكلت. تقول: لماذا لم أعمل «ريجيم» مثل جارتنا الأخرى؟!.
والمرأة تحب أن تحب، وإذا أحبت قالت يا ليتني لم أحب..
وإذا كانت عزباء تحلم أن تتزوج، وإذا تزوجت تحلم أن تعود إلى عزوبيتها، وهي تحلم أن تكون أماً لتُسعد زوجها، وعندما لا يُسعدها زوجها، تتمنى لو أنها لم تُسعده!.
فهذه هي الحياة، فأقل ما يمكن أن يُقال عنها إنها غير عادلة فهي تعطيك شيئاً وتأخذ منك أشياء، وتتركك تحلم بالشيء الذي لم تحققه، أما الشيء الذي تحققه فلا تمنحك فيه السعادة بما يكفي!
شعلانيات
* هناك من النساء من تلبس مجوهرات تكفي لفتح متجر صغير.. ومع ذلك تدعي أن صديقتها لديها متجر أكبر من متجرها!.
* أليس غريباً أن الفقير ينجب أولاداً أكثر من الغني؟، لكن مع ذلك للغني أقارب أكثر من الفقير؟!!
